المجلس

المجلس
من رأى في المنام أن له مجلس وعظ، وهو يذكر الناس فيه، وليس هو أهلاً، لذلك فإنه في هم ومرض، فإن تكلم بكلام البر والحكمة فيأتيه الفرج ويبرأ من مرضه ويخرج من ضيق إلى سعة، أو يبرأ من دين عليه، أو ينصر على ظالم، والمجلس الذي يراه في مكان يجري فيه ذكر الله تعالى فإنه يدل على تعمير ذلك المكان بالحكمة.
ومن رأى: مجلساً فيه جماعة من العلماء وهو جالس في صدرهم وكان أهلاً لذلك، فهو علم له وزيادة رفعة.
وإن رأى مجلس وعظ وهو يعظ فيه فإنه أمره ينفذ إن تم وعظه، والمجلس في المنام هو المنصب الذي يجلس فيه، والدابة التي يجلس عليها، والمجلس هو الزوجة والولد والخادم.
ومن رأى: أنه دعي إلى مجلس مجهول فيه فاكهة وشراب فإنه يدعى إلى الجهاد والاستشهاد.
خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا مجلس الفقه والوعظ

 من رأى أنه يعظ الناس وكان أهلاً للولاية فإنه يتولى أمراً يحكم فيه، وإن كان ذا أمر فإنه ينفذ

 ومن رأى: أنه يعظ الناس ويأمرهم وينهاهم فإنه يدعو أقواماً إلى الحق وسبيل الرشاد

 ومن رأى: أنه لم يتم وعظه فإن حاجته تتعذر عليه ولا يتم له أمر هو طالبه، وقيل إن الوعظ إعراض عن قوم يعظهم

 ومن رأى: مجلساً يحتوي على جماعة من العلماء وهو جالس بصدر المكان، فإن كان أهلاً لذلك فهو زيادة علم ورفعة

وإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يبتلي ببلية يذكرها الناس ويقبل قولهم فيه ويصدقون عليه

وإن كان المجلس انعقد بسبب محاكمة أو زواج فهو دليل على الدخول في أمر مهمول عاقبته إلى خير

وإن كان المجلس بسبب تدريس أو حديث أو فقه أو ما أشبه ذلك فهو حصول خير وبركة وقيل رحمة من الله تعالى، وربما دل على شبه ذلك نحو أمانة

وإن رأى أنه أحدث في مثل ذلك المجلس ما ينكر في اليقظة فإنه لا خير فيه

 ومن رأى: أنه يقول وعظاً أو يسمعه فإنه يؤول بحصول منفعة لقوله تعالى ” وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين “

 ومن رأى: أنه يذكر الناس وليس من أهل ذلك فإنه هم وغم وهو يدعو الله تعالى بالفرج والله أعلم

تعليق واحد

  1. حلمت قبل سنتين تقريبا دخلت في مجلس كبير فخم كأنه في قصر و الباب كبير و هو في الركن اليمين من الغرفه و الصف الي في وجهي كله اهلي الحريم اما الصفين الثانيه كلها رجال لابسين اثواب و مشالح و متكشخين و بين صفين الرجال امي جالسه بينهم و بعدين خرجت من الغرفه للمطبخ قريب من المجلس و امي لحقتني و اقولها شفتي المكسرات الي قدّموها و جلسنا ندور عليها او ناكلها مو متأكده علما باني الآن عمري ١٩ و عزباء و جزاكم الله خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *